مراكش - فتح فيلم "القلب الطيب" (ذو غود هارت) للمخرج الإيسلندي داكور كاري، فسحة للتأمل في معنى السعادة التي ينشدها الجميع، منطلقا من كون السعادة تتحقق من خلال مساعدة الآخرين ويمكن العثور عليها في كل صور العطاء
وأبرز المخرج داكور، من خلال هذا الفيلم الذي عرض اليوم الجمعة في إطار المهرجان الدولي التاسع للفيلم بمراكش (4 - 12 دجنبر)، أهمية الأمل في الحياة مؤكدا أن الطيبوبة والخير مفتاح السعادة شرط ألا يتحولا إلى خضوع واستسلام.
كما أكد أن الأنانية تقتل إنسانية الفرد وتجعله سجينا للوحدة والعزلة والكآبة وتجعله يفقد السعادة الحقيقية، فبالعطاء، وبالتفاني في الإيثار، يحصل الإنسان على الكثير من الأشياء التي لا تشترى بثمن.
ويروي الفيلم قصة "لوكا" وهو متشرد قادته ظروفه الصعبة إلى محاولة انتحار فاشلة، ستجمعه الصدفة في المستشفى ب"جاك"، وهو صاحب حانة يوجد في حالة صحية متردية ويعاني من تلاحق أزماته القلبية مما جعله على اقتناع بأن أيامه باتت معدودة، الشيء الذي سيدفعه إلى تبني "لوكا" وإنقاذه من حياة التشرد والبؤس
كما أكد أن الأنانية تقتل إنسانية الفرد وتجعله سجينا للوحدة والعزلة والكآبة وتجعله يفقد السعادة الحقيقية، فبالعطاء، وبالتفاني في الإيثار، يحصل الإنسان على الكثير من الأشياء التي لا تشترى بثمن.
ويروي الفيلم قصة "لوكا" وهو متشرد قادته ظروفه الصعبة إلى محاولة انتحار فاشلة، ستجمعه الصدفة في المستشفى ب"جاك"، وهو صاحب حانة يوجد في حالة صحية متردية ويعاني من تلاحق أزماته القلبية مما جعله على اقتناع بأن أيامه باتت معدودة، الشيء الذي سيدفعه إلى تبني "لوكا" وإنقاذه من حياة التشرد والبؤس
وبعد تبنيه ل"لوكا" سيسعى "جاك" إلى نقل خبرته في الحياة إلى هذا الشاب الطيب، وسيدربه بالخصوص على كيفية التعامل مع مختلف الزبائن، من خلال إطلاعه على أسرار مهنة النادل وكيف يجني المال، لتتعزز خلال هذه المرحلة علاقة صداقة قوية بين الإثنين ويؤثر كلاهما في الآخر.
ف"جاك" الأناني الذي يتعامل بقسوة مع الناس سيتحول تدريجيا إلى رجل طيب بعد تأثره بشخصية "لوكا" في حين يتأثر "لوكا" ب"جاك" على المستوى المهني حيث سيصبح ماهرا في مهنته وسيتخلص من سذاجته في بعض المواقف التي تتطلب الحزم مع الزبائن.
وسيتعرض "جاك" يوما ما لأزمة قلبية حادة وسيكون مجبرا على إجراء عملية زرع للقلب، وهكذا سيعيش على أمل أن يجد طبيبه الخاص، قلب شخص حديث الوفاة. وخلال فترة تواجد "جاك" في المستشفى سيفقد "لوكا" حياته في حادثة سير وفي المستشفى سيقوم الأطباء بعملية زرع قلب ل"جاك" بعد حصولهم على قلب "لوكا".
يشار إلى أن داكور كاري، المزداد عام 1973 بفرنسا، أخرج أفلاما أخرى كفليليوس (2001) ونوي ألبينوي (2003) والحصان الأسود (2005).
وقد قام بتشخيص الأدوار في هذا العمل الفني كل من بول دانو (لوكا)، برايان كوكس (جاك)، أيسيلد لي بيسكو (أبريل)، داميان يونك (رودي و بيل بوييل (روجي فيرن).
ويتنافس 15 فيلما على جوائز مهرجان مراكش الدولي التاسع للفيلم(4-12 دجنبر) للفوز بالجائزة الكبرى الذهبية، والجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وجائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة
ف"جاك" الأناني الذي يتعامل بقسوة مع الناس سيتحول تدريجيا إلى رجل طيب بعد تأثره بشخصية "لوكا" في حين يتأثر "لوكا" ب"جاك" على المستوى المهني حيث سيصبح ماهرا في مهنته وسيتخلص من سذاجته في بعض المواقف التي تتطلب الحزم مع الزبائن.
وسيتعرض "جاك" يوما ما لأزمة قلبية حادة وسيكون مجبرا على إجراء عملية زرع للقلب، وهكذا سيعيش على أمل أن يجد طبيبه الخاص، قلب شخص حديث الوفاة. وخلال فترة تواجد "جاك" في المستشفى سيفقد "لوكا" حياته في حادثة سير وفي المستشفى سيقوم الأطباء بعملية زرع قلب ل"جاك" بعد حصولهم على قلب "لوكا".
يشار إلى أن داكور كاري، المزداد عام 1973 بفرنسا، أخرج أفلاما أخرى كفليليوس (2001) ونوي ألبينوي (2003) والحصان الأسود (2005).
وقد قام بتشخيص الأدوار في هذا العمل الفني كل من بول دانو (لوكا)، برايان كوكس (جاك)، أيسيلد لي بيسكو (أبريل)، داميان يونك (رودي و بيل بوييل (روجي فيرن).
ويتنافس 15 فيلما على جوائز مهرجان مراكش الدولي التاسع للفيلم(4-12 دجنبر) للفوز بالجائزة الكبرى الذهبية، والجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وجائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة
none
|
معرض الصور
|






