أخبار المهرجان
أول فيلم مغربي يتم إعداده بتقنية الوصف السمعي
منح المخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي لفائدة مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بالمجان حقوق فيلمه الطويل "البحث عن زوجة إمرأتي" لإعداده بتقنية الوصف السمعي باللهجة المغربية لفائدة عشاق السينما من المكفوفين وضعاف البصر المغاربة . وتمت كتابة النصوص التي تحمل وصف مشاهد الفيلم بمؤسسة المهرجان، فيما وفرت القناة الثانية 2M، بوصفها أحد شركاء المهرجان، الوسائل التقنية اللازمة لإعداد أول فيلم مغربي بتقنية الوصف السمعي، ليتم تسجيل هذه النصوص بصوتي المنشطين الإذاعيين الكبيرين: أمينة مجلال ومحمد عمورة. وقد تمت برمجة عرض الفيلم يوم الخميس 10 دجنبر بقاعة السفراء بقصر المؤتمرات بحضور أبطاله الرئيسيين وعشاق السينما من الذين يستطيعون الرؤية ومن المكفوفين وضعفاء البصر.
عمليات جراحية لمرض السد في العين
بمباردة من صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبشراكة مع مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون ووزارة الصحة، سيستفيد 250 مريضا مصابا بداء السد في العين، من مختلف مناطق جهة مراكش تانسيفت الحوز، من إجراء عمليات جراحية بالمجان ضد هذا المرض، وستتم هذه العمليات بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن طفيل أيام 7،8 ،9 و 10 دجنبر .
عروض أفلام ومائدة مستديرة.
على غرار دورة 2008، ستتكفل مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بضيوف المهرجان من المكفوفين وضعاف البصر وذلك لتمكينهم من تتبع عروض خمسة أفلام سيتم تقديمها بتقنية الوصف السمعي ومن المشاركة في الأنشطة اليومية للمهرجان. كما بادرت مؤسسة المهرجان التي تبنت المشروع، بتوجيه الدعوة لعدد من الأطر من المكفوفين لتنظيم هذا الحدث. وعلى عادتها ستمنح المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين المنشورات الخاصة ببرنامج الأفلام المقدمة بالوصف السمعي مطبوعة بطريقة براي. فيما سيشهد يوم الأربعاء 9 دجنبر تنظيم مائدة مستديرة ينشطها الموسيقار المصري عمار الشريعي .
معرض صور فوتوغرافية التقطت من طرف أشخاص مكفوفين و أشخاص ضعاف البصر
بشارع السينما، سيتم خلال مدة انعقاد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تنظيم معرض "اللمس بالعين والمشاهدة باليد" وهو معرض لصور فوتوغرافية التقطها أشخاص، مغاربة وفرنسيين، مكفوفين أو يعانون من نقص في البصر، وقد قام هؤلاء الأشخاص بإنجاز اثني عشرة صورة فوتوغرافية ليجعلوا منا متفرجين على منظورهم للعالم. للإشارة فإن الصور الفوتوغرافية المقدمة في إطار هذا المعرض والتي تعود لمصورين مغاربة كانت قد التقطت من قلب مدينة مراكش.




