اختتمت، مساء اليوم السبت، أشغال الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الفترة من 4 إلى 12 دجنبر الجاري


وقد فاز فيلم "شمالا" للمخرج المكسيكي ريكوبيرطو بيريزكانو بالنجمة الذهبية للمهرجان (الجائزة الكبرى) فيما فاز بجائزتي لجنة التحكيم للمهرجان فيلم "البارونات" للمخرج البلجيكي نبيل بن يادير، وفيلم "ابنتي" للمخرجة الماليزية شارلوت ليم لاي كيون، وفاز بجائزة أحسن دور رجالي الممثل سيرون ميلفيل عن دوره في فيلم "حب وغضب" كما فازت بجائزة أحسن دور نسائي الممثلة لوت فيربيك عن دورها في فيلم "لا شيء شخصي".

وسلمت الجوائز للفائزين في حفل كبير نظم بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء حضره عدد من نجوم وصناع السينما العالمية ، وافتتح الحفل بمعزوفات موسيقية على آلتي الكمان والقيتارة أداها الفنانان سعيد البوعمري وفيصل التدلاوي.

يشار إلى أن الفيلم المغربي "الرجل الذي باع العالم" للمخرجين الشابين سهيل وعماد نوري شارك في المسابقة الرسمية للمهرجان إلى جانب 14 فيلما آخر من مصر وإيطاليا وأوروغواي وبلجيكا والدانمارك وماليزيا والمكسيك وفرنسا وبولونيا واليابان وكوريا الجنوبية وإيسلندا وتادجيكستان وإسبانيا.

أما "خارج المسابقة" فقد تم عرض تسعة أفلام من مصر وألمانيا وإيطاليا والصين وأستراليا والتايلاند وكوريا الجنوبية والهند.

وفي إطار "نبضة قلب"، تم عرض فيلم "شقوق" للمخرج المغربي هشام عيوش إلى جانب أفلام من روسيا وكوريا الجنوبية وفرنسا واليابان وهولندا والدانمارك
none

أعلن مساء اليوم السبت عن فوز الفيلم المكسيكي "شمالا" (نورثليس ) (2009) للمخرج ريكوبيرطو بيريزكانو, بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) للدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش


الفيلم المكسيكي
ويحكي الفيلم، على مدى 93 دقيقة، قصة أوندريس الشاب المكسيكي الذي يسعى إلى عبور الحدود الشمالية لبلاده من أجل الوصول إلى الولايات المتحدة للعمل والسعي إلى تحسين أحواله المعيشية وأحوال أسرته
none

مراكش - واضح يسري نصر الله في صدقه والتزامه الفني وصراحته الجارحة, و"بسيط كاللغة


يسري نصر الله
يسري نصر الله
في حوار على هامش عرض فيلمه "احكي يا شهرزاد" في المهرجان الدولي التاسع للفيلم بمراكش، يتحدث كما يخرج أفلامه. بحماس وتلقائية، دون طابوهات أو رقابة ذاتية. ويقول عاليا ما يفكر فيه العديدون دون أن يجرؤوا على قوله.

في فيلمه "احكي يا شهرزاد"، الذي يصيخ السمع لنبض المجتمع و"القوي جدا" بشهادة العديد من النقاد، يمنح يسري نصر الله الكلمة للمرأة، هذا الكائن الجميل، كي تحكي وتقلب مواجعها، عل شهريار يسمع.

"لست منحازا للمرأة أو مناصرا للرجل"، يقول المبدع المصري "أنا أطرح مسألة القهر، وأفضح الاستغلال الذي يتعرض له الإنسان، أيا كان جنسه".

ويوضح من يلقب ب"الابن الرهيب للسينما المصرية"، أن "احكي يا شهرزاد" فيلم عن "السطوة الجسدية للرجل، وعن قهر المرأة باعتبارها كائنا ضعيفا قابلا للكسر، وفي حاجة للحماية". "هي حكاية قاسية"، يقول يسري نصر الله.

وعن اختياره للممثلة المغربية سناء عكرود، يقول "هي فنانة مقتدرة فعلا، وكان من الممكن أن أمنحها مزيدا من الطول بواسطة حيل الإخراج، لكنني تعمدت تصويرها، والمصرية منى زكي، بشكل يبرز قصر قامتهما، لأبين أن بإمكان امرأة في طولهما التغلب على رجل مهما بلغت قوته الجسدية".

"لم أسع قط إلى الإثارة"، يؤكد يسري نصر الله، ف"مشهد الشجار بين فتيات في الفيلم مثلا هو عنف متبادل، لا مجال فنيا فيه لإبراز مشاهد عري كما هو الأمر في أفلام رخيصة".

يسعى المخرج المصري، من خلال فيلمه، إلى إدانة "تحويل عملية طبيعية إلى عملية قمعية"، من خلال نظرة ذكورية متخلفة، أو استغلالها في "التهتك والنفاق وتحقيق أجندات أخرى".

يسري نصر الله، الابن المدلل لأسرة قبطية أرستقراطية، ينتحر طبقيا. ويغوص في خضم الحركة الطلابية المصرية وحركة الأندية السينمائية في السبعينيات وهو يدرس الاقتصاد، ليحاول فهم العالم والسعي إلى تغييره، "لا يمكن أن تخرج أفلاما أو تؤلف قصصا وأنت لم تتمرغ في وحل الواقع بما فيه الكفاية".
none
1 2 3 4 5 » ... 14