أخبار المهرجان
كرمت الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش اليوم الأربعاء الممثل البريطاني من أصل هندي السير بين كينغسلي "غاندي السينما العالمية"
وسلمت الممثلة والمخرجة والسيناريست الهندية نانديتا داس ، عضو لجنة التحكيم، الممثل العالمي النجمة الذهبية للمهرجان. وقالت داس إن السير كينغسلي "فنان من طينة خاصة"، تميز مساره الفني الاستثنائي باشتغاله إلى جانب عمالقة المسرح والسينما في العالم ، وأدى ضمن المسرح الملكي البريطاني أدوارا خالدة من قبيل "عطيل" و"هاملت" ومثل في مسرحية "بستان الكرز" وحاز على جوائز عالمية ووشحته الملكة إليزابيت الثانية بوسام من درجة فارس الإمبراطورية البريطانية مطلع سنة 2001 . وأضافت داس أن أفلام السير كينغسلي تعرف إقبالا كبيرا في الهند على غرار بلدان العالم الأخرى خاصة بعد أدائه للعمل السينمائي الضخم "غاندي" مشيرة إلى أن الإعجاب بمواهبه الموسيقية وبراعته في التأليف والتمثيل جعله محط إعجاب وتقدير من كبار المخرجين والمنتجين وصناع السينما. وأكد السير كينغسلي، من جهته، أن للمغرب، الذي صور به ستة أفلام، مكانة خاصة في قلبه ويعتبره بلده الثاني كما أنه يشعر بسعادة عميقة لأنه يرى وجوها مألوفة تستقبله بحرارة
none
قال الفنان المغربي سعيد التغماوي، إن التكريم الذي حظي به من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته التاسعة أعطاه "شحنة قوية للعمل على إنجاز أعمال سينمائية مغربية تخترق الحدود" و"تدخل غمار المنافسة على الأوسكارات"
وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد سعيد التغماوي، أنه يضع تجربته وخبرته العالمية في خدمة السينما الوطنية، وفي خدمة الفنانين المغاربة الذي يود أن يتقاسم معهم التجربة التي راكموها.
وقال التغماوي، إن الوقت قد حان بالنسبة للسينما المغربية لتدخل غمار المنافسة على الأوسكارات، وأن تحقق مزيدا من الانتشار في المهرجانات العالمية.
وبخصوص أعماله المغربية المقبلة، أعلن التغماوي أنه بصدد التحضير لعملين فنين مع المخرج نور الدين الخماري، يتناول أحدهما موضوع الهجرة، كما أعلن أنه يعتزم المشاركة في فيلم من توقيع المخرجة المغربية نرجس النجار.
وعن السبب في هذا الاختيار، قال سعيد التغماوي إن "هذين المخرجين يمتلكان أسلوبا فريدا في الإخراج، كما يتمتعان برؤية فنية واضحة"، معربا عن إعجابه بأعمالهما.
يقول الفنان المغربي "أنا فنان ملتزم، وفخور بأن أكون كذلك " ،مضيفا أنه حريص كل الحرص على اختيار مواضيع أفلامه، التي تتناول في مجملها ما يهم المجتمع ويلامس الواقع " دون السقوط في فخ الصور الجاهزة والنمطية".
من جانب آخر، أعرب سعيد التغماوي، الذي انطلقت شهرته بفيلم "لا هين" (الكراهية) لماتيو كاسوفيتس ، عن أسفه لكون بعض الأفلام، ما زالت "تقدم صورا مغلوطة وبعيدة عن الواقع عن المهاجرين العرب" وهي الصورة التي أصر التغماوي على أنها "لا تعكس بتاتا الحقيقة، وفيها كثير من المبالغة".
" لقد آن الأوان للتخلص من عقدة امتلاك الغرب لمفاتيح النجاح، فالنجاح يأتي بالإصرار والمثابرة والتمكن من الأدوات السينمائية والمغامرة والجرأة" يقول التغماوي، مشددا على أن العمل الذي تتوفر فيه الجرأة في اقتحام المواقع العالمية لصناعة السينما هو أفضل رد على تلك "النقاشات المغلوطة" حول مواضيع مصطنعة ك "الإرهاب" وغيره
وقال التغماوي، إن الوقت قد حان بالنسبة للسينما المغربية لتدخل غمار المنافسة على الأوسكارات، وأن تحقق مزيدا من الانتشار في المهرجانات العالمية.
وبخصوص أعماله المغربية المقبلة، أعلن التغماوي أنه بصدد التحضير لعملين فنين مع المخرج نور الدين الخماري، يتناول أحدهما موضوع الهجرة، كما أعلن أنه يعتزم المشاركة في فيلم من توقيع المخرجة المغربية نرجس النجار.
وعن السبب في هذا الاختيار، قال سعيد التغماوي إن "هذين المخرجين يمتلكان أسلوبا فريدا في الإخراج، كما يتمتعان برؤية فنية واضحة"، معربا عن إعجابه بأعمالهما.
يقول الفنان المغربي "أنا فنان ملتزم، وفخور بأن أكون كذلك " ،مضيفا أنه حريص كل الحرص على اختيار مواضيع أفلامه، التي تتناول في مجملها ما يهم المجتمع ويلامس الواقع " دون السقوط في فخ الصور الجاهزة والنمطية".
من جانب آخر، أعرب سعيد التغماوي، الذي انطلقت شهرته بفيلم "لا هين" (الكراهية) لماتيو كاسوفيتس ، عن أسفه لكون بعض الأفلام، ما زالت "تقدم صورا مغلوطة وبعيدة عن الواقع عن المهاجرين العرب" وهي الصورة التي أصر التغماوي على أنها "لا تعكس بتاتا الحقيقة، وفيها كثير من المبالغة".
" لقد آن الأوان للتخلص من عقدة امتلاك الغرب لمفاتيح النجاح، فالنجاح يأتي بالإصرار والمثابرة والتمكن من الأدوات السينمائية والمغامرة والجرأة" يقول التغماوي، مشددا على أن العمل الذي تتوفر فيه الجرأة في اقتحام المواقع العالمية لصناعة السينما هو أفضل رد على تلك "النقاشات المغلوطة" حول مواضيع مصطنعة ك "الإرهاب" وغيره
none
استطاع سبعة من المصورين المكفوفين،إثنان منهم مغاربة والآخرون فرنسيون، في معرض يندرج في إطار الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش يتضمن صورا التقطوها بأنفسهم، أن يؤكدوا أن "البصر غير البصيرة" وأن بصائرهم لم تكف وإن كفت أبصارهم
فتحت عنوان "اللمس بالعين والمشاهدة باليد"، نظم هذا المعرض في إطار فقرات المهرجان المخصصة للمكفوفين وذلك بعد تقنية "الوصف السمعي" للمكفوفين وضعاف البصر.
وقد أطلق هذا المشروع الطالب الفرنسي جيروم بوكيون، الذي أنجز بمفرده منذ سنة 2007 سلسلة من الصور الفوتوغرافية من خلال تشجيع أشخاص يعانون من عمى كلي أو جزئي على إنجاز صور فوتوغرافية في إطار وجهة نظر اللمس بالعين والمشاهدة باليد.
ويكمن الهدف من تنظيم هذا المعرض في تمكين الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، بفضل
مختلف وسائل الاتصال ذات المعاني غير المباشرة أو التي تعتمد الإشارات، من تصور عمل المصور الفوتوغرافي.
وتقدم للمكفوفين معلومات تتعلق بالصور المعروضة (12 صورة) وهي مترجمة إلى عدة لغات لتكون في متناولهم حيث يستطيع المكفوفون من خلال جهاز يقدم معلومات ملموسة تتعلق بكل صورة مطبوعة ومكتوبة بطريقة "براي".
كما وضع رهن إشارة المكفوفين من زائري المعرض وصف صوتي مناسب لكل صورة وتشكيلة منوعة للصورة الفوتوغرافية، بالإضافة إلى حوار مع المصور الفوتوغرافي
وقد أطلق هذا المشروع الطالب الفرنسي جيروم بوكيون، الذي أنجز بمفرده منذ سنة 2007 سلسلة من الصور الفوتوغرافية من خلال تشجيع أشخاص يعانون من عمى كلي أو جزئي على إنجاز صور فوتوغرافية في إطار وجهة نظر اللمس بالعين والمشاهدة باليد.
ويكمن الهدف من تنظيم هذا المعرض في تمكين الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، بفضل
مختلف وسائل الاتصال ذات المعاني غير المباشرة أو التي تعتمد الإشارات، من تصور عمل المصور الفوتوغرافي.
وتقدم للمكفوفين معلومات تتعلق بالصور المعروضة (12 صورة) وهي مترجمة إلى عدة لغات لتكون في متناولهم حيث يستطيع المكفوفون من خلال جهاز يقدم معلومات ملموسة تتعلق بكل صورة مطبوعة ومكتوبة بطريقة "براي".
كما وضع رهن إشارة المكفوفين من زائري المعرض وصف صوتي مناسب لكل صورة وتشكيلة منوعة للصورة الفوتوغرافية، بالإضافة إلى حوار مع المصور الفوتوغرافي
none
|
معرض الصور
|









